رفض الرّئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (Luiz Inácio Lula da Silva)، قانونًا كان من شأنه أن يخفّف بشكل كبير عقوبة السّجن الصّادرة بحقّ الرّئيس اليميني المتطرّف السّابق جايير بولسونارو (Jair Bolsonaro)، المُدان العام الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب.
واستخدم لولا الفيتو ضدّ القانون الّذي أقرّه الكونغرس أواخر العام الماضي، في الذّكرى السّنويّة الثّالثة لأعمال الشّغب الّتي نفّذها أنصار بولسونارو في العاصمة برازيليا، احتجاجًا على هزيمته أمام لولا في انتخابات العام 2022.
وأشار لولا إلى أنّ "يوم 8 كانون الثّاني محفور في تاريخنا، كيوم انتصار ديمقراطيّتنا، وانتصار على أولئك الّذين حاولوا الاستيلاء على السّلطة بالقوّة، متجاهلين الإرادة الّتي تمّ التعبير عنها في صناديق الاقتراع".
وكان قد اقتحم آلاف المتظاهرين مبان حكوميّة في برازيليا في 8 كانون الثّاني 2023، بعد أسبوع من تنصيب لولا لولاية ثالثة. ودعا مثيرو الشّغب، الجيش البرازيلي إلى إطاحة لولا.
يُذكر أنّه حُكم على بولسونارو البالغ 70 عامًا، بالسّجن في تشرين الثّاني 2025، بعد إدانته بتهمة التآمر للبقاء في السّلطة.





















































